الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
96
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي بعض النسخ هكذا ورد : وكيس كش عامر بن واثلة * في صه خصيص لي لهذا جمله عامر بن واثلة ( بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط ) كيسانى « صه » . وفي : « د » عامر بن واثلة الكناني يكنى أبا الطفيل أدرك ثماني سنين من حيوة النبي صلّى اللّه عليه واله ولد عام أحد ( ى - ين - جخ ) من خواصه عليه السّلام ، انتهى . وفي : « الوجيزة » وابن واثلة أبو الطفيل مختلف فيه . وفي « لم » عامر بن واثلة أبو الطفيل . وفي : « ى » عامر بن واثلة يكنى أبا الطفيل أدرك ثمان سنين من حيوة النبي صلّى اللّه عليه واله ولد عام أحد . وفي : « ن » عامر بن واثلة الكناني يكنى أبا الطفيل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . وفي : « قى » معدود في خواصه عليه السّلام ونقله ( صه ) . وفي مناقب ابن شهرآشوب وقال له معاوية وقد أحضر جماعة ليستهزؤا منه ، فقال : هذا عمرو بن العاص السهمي ، وهذا مروان بن الحكم الأموي ، وهذا عبد الرحمن بن أم الحكم السفياني ، وهذا عتبة بن سفيان الأموي ، فقال نعم يا معاوية نطقوا بغير ألسنتهم فتكلموا على غير ذلك ! فقال معاوية وكيف ذلك ؟ ! فقال : أما عمر والأبتر الشانئى لنبي اللّه ولو لي اللّه فانطقته مصر وانطقت الحجاز ومروان الوزغ طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وعبد الرحمن انطقته أم الحكم فلا جواب لمن لاحياء له دنيا ودينا وقد وهبناه لها ، واما أخوك عتبة فإنه ممن لا يرجى ولا يخشى ولا يضر ولا ينفع ، وابن أبي شرح لقد طال ما كاد اللّه ورسوله ووليه وكتابه وصد عن سبيله وبغاها عوجا فويل للقاسية قلوبهم ، وانطقت سعيدا مكة ، ثم قال لعمرو أكفرا بعد ايمان ونقضا بعد توكيد ، وأنا من الحكمين برئ ومنكم برآء وقال اللّه تعالى :